الرئيسية / المدونة / تخزين الزعتر الأخضر بالفريزر

تخزين الزعتر الأخضر بالفريزر

تخزين الزعتر الأخضر بالفريزر

الزعتر الأخضر
يعتبر الزعتر الأخضر أو كما يُسمى في الإنجليزية ( green Thyme) واحداً من أشهر النباتات العشبيّة العطرية التي تُزرع في المناطق الجبليّة حول العالم، وينتشر بشكل خاص في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، ويستخدم في العديد من المجالات الحياتيّة، على رأسها المجال الغذائي كأحد أبرز المضيفات الطبيعيّة للنكهة للأطباق المختلفة.
كما ويدخل في صناعة الفطائر والمسليات، ويستخدم في ميدان الطب البديل كأحد العلاجات الناجعة والفعّالة للعديد من الأمراض والمشكلات الصّحية. علماً أنّ هذا النوع من النبات ينتمي للفصيلة الشفويّة، أو يندرج للشفويات من النبات، ويضم العديد من الأنواع مثل الزعتر السوري، والثوري، والفرد، والزعتر الأبيض والموشيل وغيره، وينتشر لفترة قصيرة ثم يذبل، لذلك يتمّ الاحتفاظ به بهدف الاستخدام طيلة أيام السنة بعدة طرق، بما في ذلك التفريز، أو التخليل، أو التجفيف.
فوائد الزعتر الأخضر
يعالج أمراض الجهاز التنفسي، ويخفف من حدة الأعراض المرافقة للإنفلونزا، وخاصة السعال وضيق التنفس ومشاكل القصبات الهوائيّة، ويقلّل من أعراض نزلات البرد الشعبيّة.
يعالج مشاكل الصّدر، بما في ذلك الربو.
يعزّز من قوّة الجهاز المناعي في الجسم، ويحارب العدوات البكتيريّة والفيروسيّة، كونه يحتوي على مركب الميثول المضاد لهذه العدوات.
يقي من اضطرابات الدورة الشهريّة.
يخفف من حدة الصداع بأنواعه، بما في ذلك الصّداع النصفي.
يعالج الشد العضلي والتهاب المفاصل.
يعد مفيداً لإنقاص الوزن، حيث يحتوي على الألياف.
يقاوم السرطان، كونه مضاداً للأكسدة.
يعد فاتحاً للشهيّة.
يعالج مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك الإمساك والغازات.
يطهّر اللثة، ويقي من التهابها، ويمنع تسوس الأسنان.
يقوّي الوظائف الدماغيّة، وخاصة الذاكرة، ويقي من الزهايمر.

طرق حفظ الزعتر الأخضر
هناك طريقتان لحفظ الزعتر الأخضر وهما كما يأتي:
حفظ الزعتر الأخضر بالفريزر
تنظيف الزعتر الأخضر من أيّة أعشاب أخرى أو عيدان خشبيّة.
وضعه في أكياس نايلون محكمة الإغلاق، ثم وضعه في الفريزر كما هو، لاستخدامه عند الحاجة.
ملاحظة: يمكن الاحتفاظ به عن طريق التجفيف، وذلك بغسله، وفرده على قطعة قماش معقمة، وتركه لمدة كافية تحت أشعة الشمس، علماً أنّ هذه الطريقة تتسبب في تحول لونه للأسود.

حفظ الزعتر الأخضر بالتخليل
تنظيف الزعتر الأخضر من الشوائب.
فرده على قطعة قماش معقمة.
وضعه في إناء معقم، وإضافة كميّة كافية من الماء المغلي عليه.
إضافة ملعقتين كبيرتين من الملح الخشن إلى الماء.
إضافة الخل إلى الخليط السابق، حيث يحافظ على اللون الطبيعيّ للزعتر، ويحفظ صلاحيته لأطول مدة ممكنة.

الزعتر الأخضر
الزعتر الأخضر، أو السعتر، أو الصعتر، هو من أشهر أنواع النباتات والأعشاب الطبيّة والغذائية، ينتمي للفصيلة الشفويّة، وينمو بكثرة في دول حوض البحر الأبيض المتوسّط، وينتشر في الوقت الحاضر في معظم دول العالم، ويتميّز برائحته الزكية العطرة، حتى إنّ البعض أطلقوا عليه اسم مُعطّر الجبال، لأنه يُعطّر الأماكن التي يكون مزروعاً فيها، أمّا بالنسبة لطعمه، فيميل لأن يكون حاراً.
يحتوي الزعتر على العديد من العناصر الفعّالة، وتكون على شكل فيتامينات ومعادن، ومضادات للأكسدة وزيوت طيارة؛ حيث يحتوي على فيتامين ج، وفيتامين هـ، وحمض الفوليك، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ، والألياف الغذائية، والسعرات الحرارية، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، وغيرها.
طريقة تفريز الزعتر الأخضر
الطريقة الشائعة لحفظ الزعتر هي طريقة التجفيف، لكن توجد طريقة أخرى لحفظ الزعتر الأخضر؛ بحيث يحتفظ بجميع خصائصه ولونه، وكأنه قُطف للتو، ويتمّ حفظ الزعتر الأخضر بتجميده في الفريزر وذلك بانتقاء عروق الزعتر الخضراء الغضيّة، والتخلص من العروق وجميع الأوراق فقط، ومن ثمّ غسل أوراق الزعتر في الماء، ووضعها على مصفاة كي تجف، وبعدها تُرش أوراق الزعتر بالقليل من زيت الزيتون، وتُخلط الأوراق بالزيت ومن ثم توضع في أكياس نايلون محكمة، وتُفرغ من الهواء تماماً، وتوضع في الفريزر لحين الاستخدام.
فوائد الزعتر
يقوّي جهاز المناعة، ويحمي من الإصابة من العديد من الأمراض، مثل: أمراض البرد والإنفلونزا، والسعال.
يطرد البلغم، ويحسّن عملية التنفس، ويشفي من مرض االربو التحسسي.
يقوي العضلات، ويمنع الإصابة بتصلب الشرايين، ويقلل نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما يقوي عضلة القلب.
يسكن الألم، ويطهّر الجسم من مسببات الأمراض، وينشط الدورة الدموية.
يقي من الإصابة بالتهابات المسالك البولية ويعالجها، كما يُخفّف من أعراض المغص الكلوي.
يطرد الغازات من تجويف البطن، ويمنع حدوث تخمر في الأمعاء، كما يُزيل عسر الهضم، ويساعد على امتصاص المواد الغذائية.
يطرد الديدان والفطريات والبكتيريا من الجسم، مثل الأميبا، والميكروبات، وذلك لاحتوائه على مادة الكارفكرول.
يعالج الإمساك، لاحتوائه على مواد قابضة.
يقوي الذاكرة، ويساعد على الحفظ والفهم، ويقوّي القدرة على الاستيعاب واسترجاع المواد المحفوظة.
يقوي فروة الرأس ويطهّرها، ويقوّي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه.
يسكّن آلام الأسنان، ويعالج التهابات اللثة، ويستخدم منقوعه على شكل مضمضة للقضاء على السوس ورائحة الفم الكريهة.
يَزيد من كمية العرق، ويخفّض حرارة الجسم.
يخفف من الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية.
يُعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل الثآليل، والصدفية، ولسعات البعوض، والحروق الجلدية.
يدخل في العديد من الصناعات الدوائية وصناعة الصابون والشامبو ومواد التجميل والعطور.
يقلل من مستوى السكر في الدم.
يقوي النظر، ويمنع الإصابة بجفاف العين، ويقي من الإصابة بارتفاع ضغط العين.
ينقي الدم، ويطهّره من مسببات الأمراض.
يفتت حصى الكلى.

الزعتر الأخضر
يعتبر الزعتر أو الصعتر من النباتات المعمّرة التي يرجع أصلها للفصيلة الشفويّة، ويتراوح طولها من 15-30 سم، وأوراق الزعتر ذات لون أخضر فاتح، وأزهاره ورديّة أو أرجوانيّة اللون، ويكثر وجوده في دول البحر الأبيض المتوسط، ويتميز بتوافر عدد من العناصر الغذائيّة، والفيتامينات، والمعادن فيه؛ كالبوتاسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والسيلينيوم، والكالسيوم، وفيتامين (أ، ب، هـ، ج)، وحمض الفوليك وغيرها، الأمر الذي يجعله ذا فائدة عظيمة لعلاج العديد من المشاكل الصحيّة للإنسان، لذلك قد تقع الكثير من السيدات في حيرة بشأن طريقة حفظه لأطول مدة ممكنة، لذلك سنتناول في مقالنا هذا أهم الطرق لحفظ هذه النبتة المهمة.
طريقة حفظ الزعتر الأخضر
التجفيف: بإحضار كمية من الزعتر وغسله جيداً، ثم تجفيفه وحفظه في برطمان بلاستيكي أو زجاجي، وإحكام إغلاقه جيداً حتى يبقى محتفظاً بقيمته الغذائيّة، ورائحته النفاذة، وطعمه اللاذع.
التفريز: وذلك بوضع الماء في وعاء على النار، ثم إضافة ملعقة من السكر إليه، وتركه حتى يغلي ثم وضع كميّة من الزعتر فيه، وتركه جانباً لدقيقة واحدة فقط؛ حتى لا يتغير لونه إلى الأسود، ثم يصفى ويحفظ في أكياس بلاستيكيّة وهو ساخن ويوضع بالفريزر.

فوائد الزعتر الأخضر
ينشط الزعتر الدورة الدمويّة بالجسم.
يخفض نسبة الكولسترول الضار بالجسم.
يقلل ارتفاع ضغط الدم.
يشفي من التهابات المسالك البوليّة ويطهرها.
يفيد مرضى السكري.
يقوي العينين، ويقيهما من الجفاف، والمياه الزرقاء.
يعالج المشاكل الجلديّة؛ كالصدفيّة، والأكزيما، والحروق، ولسعات الحشرات، والثآليل.
يستعمل لإضفاء النكهة الطيبة لمعظم أطباق الطعام، وبخاصة تتبيلة الشواء للحوم والدواجن.
ينقي الدم؛ وذلك من خلال تناول مشروب الزعتر الساخن المحلى مع العسل على الريق يومياً.
يفتت حصى الكلى.
يستخدم في صناعة الصابون، والعطور، ومستحضرات التجميل، ومزيلات العرق، وكان يستعمل قديماً في تحنيط الموتى.
يحد من التهابات الحلق، والحنجرة، والمشاكل المتعلقة بالقصبات الهوائيّة.
يسكن الزعتر ألم الأسنان والتهابات اللثة.
يفيد الشعر، ويمنع تساقطه، ويكسبه الكثافة.
يفيد الذاكرة، ويزيد القدرة على التركيز، ويحسن القدرة على استرجاع المعلومات.
يعالج حالات الإسهال؛ باعتباره مادة قابضة.
يكافح الفطريات، والطفيليات، والميكروبات؛ لوجود مادة الكارفاكرول فيه.
يعزز دور الجهاز الهضمي للقيام بعمله، ويسهل عمليّة الهضم، ويطرد الغازات.
يفيد القلب، والأوعية الدمويّة، ويقي من تصلّب الشرايين.
يزيد قدرة الجهاز المناعي لمقاومة مختلف أنواع الأمراض.
يطرد البلغم.
يكافح عوارض الشيخوخة المبكرة؛ كظهور التجاعيد، كما يرطب البشرة، ويكسبها النضارة، والحيويّة.
يفتح الشهيّة لتناول الطعام.

عن

شاهد أيضاً

كيفية تخزين القرنبيط

كيفية تخزين القرنبيط الزهرة القرنبيط أو الزهرة هي نوع من أنواع الخضار التي تُصنّف من ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *