الرئيسية / المدونة / تعرف علي اهمية الضحك

تعرف علي اهمية الضحك

تعرف علي اهمية الضحك

الضحك
الضحكُ هو أحدُ الطرق التي يعبّر الإنسانُ فيها عن مشاعرِه، وغالباً تكونُ مشاعرَ إيجابيّة وتدلّ على السعادة، ولكنّها قد ترافِق الشعور الهستيريّ بالحزن، ونتيجة للضحك العميق قد يترافق معه إفرازُ العيون للدموع والشعور ببعض الآلام في العضلات كاستجابة لهذه المشاعر القويّة.

يكون الضحكُ في الوضع الطبيعيّ بسببِ الاستماع إلى حديثٍ مضحكٍ، أو ملامسة بعض المناطق في الجسم مثل باطن القدم، ولكن قد تكون هناك أسبابٌ إجباريّة مثل تناول بعض الأنواع من العقاقير، مثل الحشيش أو استنشاق الغاز المضحك (الأكسيد النتري).

فوائد الضحك
للضحكِ الكثيرُ من الفوائد، وقد أضافتْ بعضُ المستشفيات أقساماً خاصّةً من أجل الشفاء باستخدامِ الضحك، ومن هذه الفوائد:

الحدّ من مستويات بعض الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالتوتّر، وهذه الهرمونات تثبط عمل جهاز المناعة عند الإنسان وبالتالي يصبح أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض، وهذا يفسّرُ نصيحةَ الأطبّاء دائماً للمرضى بضرورةِ الابتعاد عن القلق والتوتر، والتفكير بطريقة إيجابيّة.
التقليل من الشعور بالألم بسبب إفراز هرمون الإندروفين.
التقليل من الشعور بالأرق وتعزيز النوم العميق من خلال إفراز هرمون الإندروفين.
تعزيز الدورة الدمويّة في الجسم، فقد أظهرت الدراسات بأنّ الضحكَ يسبّبُ زيادةً أوليةً في ضغط الدم الشريانيّ، ولكن بعد ذلك يعقبه انخفاضٌ في مستويات ضغط الدم، وهذا يحمي الشخص من أمراض القلب والشرايين.
محاربة الشيخوخة وتأخير ظهور علاماتها على البشرة.
تنشيط الجسم، فقد أثبتت الدراسات بأن الضحك مائة مرة تعادل ممارسة التمارين الرياضية مدة عشرة دقائق على الدراجة.
التفاؤل والنظر بإيجابية إلى جميع مشاكل الحياة.
زيادة كميّة الأكسجين الذي يتدفق إلى الدماغ.
تحسين المزاج ومستويات السعادة، ممّا يزيد من قدرة الشخص على إنجاز الأعمال.
زيادة الشعور بالثقة في النفس، وزيادة القدرة على بناء علاقاتٍ اجتماعية مع أبناء المجتمع.
شحن الذاكرة وزيادة القدة على الإبداع والاسترخاء.

أضرار الضحك
لم تُثبِت الدراسات وجودَ أيّ أضرارٍ للضحك إلّا إذا كان مرافقاً لبعض المشاكل والأمراض الخطيرة، مثل أمراض القلب؛ حيث إنّ ارتفاعاً بسيطاً في ضغط الدم قد يسبّبُ المشاكل، كما أنّ المصابين بجروح أو الذين أجروْا عمليّاتٍ في منطقة البطن يمكنُ أن يسبّب لهم الضحك في فتْحِ الجرح أو مشاكلَ نتيجة تأثر هذه المناطق بحركة العضلات أثناء الضحك، وكذلك الحال مع مريض الفتق، ومريض البواسير في الفترات المتقدمة، ومريض التهاب الشعب الهوائيّة.

قد يسبّبُ الضحك المتواصل الآلام في منطقة البطن لفترةٍ مؤقتةٍ، واضطرابات في العين. ويُنصح الشخص السليم الذي لا يعاني من المشاكل مراجعة الطبيب فوراً عند عدم شعوره بالارتياح بعد الضحك.

الضحك
للضحكِ العديدُ من الفوائد الصحيّة التي تقيكَ من الإصابة بأمراض متعدّدة، نتيجة رفعه مستوى المناعة في جسمِك، أضفْ على ذلك الفوائد الصحيّةَ الأخرى، من زيادةٍ في نشاط الدورة الدمويّة، وتنظيمِ معدّل السكّر في الدم وغيرها من الفوائد، كما أنّ الضحكَ يعزّزُ من تواصلك الاجتماعيّ مع الآخرين، ويقرّبك من نفوسهم. سنعرضُ في هذه المقالة أهمَّ فوائد الضحك الصحّية.

فوائد الضحك الصحية
تعزيز صحّة الجهاز المناعيّ؛ وذلك لأن الضحك يقلّلُ من مستويات هرمونات التوتّر، كما هو الحال مع هرمون الأدرينالين والكورتيزول، حيث إنّ ارتفاع هرمونات التوتّر يضعفُ جهازَ المناعة، وبالتالي تزدادُ احتماليّة إصابة الجسم بمختلف الأمراض، يضافُ إلى ذلك زيادة نشاط الدورة الدمويّة، وإمداد الدم بالمزيد من الأكسجين، عدا عن تخليص الجسم من المشاعر السلبيّة وزيادة نسبة الغلوبيولين في اللعاب، وهو أحد الأجسام المضادّة التي تعمل على محاربة الأمراض لا سيّما الأمراض التنفسيّة، وكلّ ذلك يصبّ في تقوية جهاز المناعة في الجسم بشكل عامّ.
زيادة مساحة بطانة الأوعية الدمويّة، الأمر الذي يترتّبُ عليه تدفّقٌ أكبر للدم، وبالتالي فإنّ ذلك يسهمُ في منع تصلّب الشرايين.
زيادة نشاط الجسم، حسْبَ ما بيّنه بعض الباحثين فإنّ الضحك لمئة مرّة يوازي في أثره ركوبَك على دراجة رياضيّة ثابتة لخمس عشرة دقيقة أو تمرينك على آلةِ التجديف لعشر دقائق من الوقت، أضفْ على ذلك أنّ الضحك لا يسبّبُ لك إفرازات عرقيّة مزعجة، كتلك التي تسبّبُها التمرينات الرياضيّة.
تنظيم نسبة سكّر العنب أو الجلوكوز في الدم؛ حيث بيّنت نتائج دراسة إلى أن الضحك يمنع سكر الجلوكوز من الارتفاع، وتفسير ذلك علميّاً غير واضح إلى الآن، لكنْ ربّما يعود ذلك إلى تأثير الضحك على غدد الصمّ العصبيّة.
زيادة استرخاء الجسم وهدوئه، حيث يقلّلُ الضحك من التوتّر والتفكير السلبي وما يصاحبه من مشاعر سلبيّة، وبالتالي راحة الجسم واسترخائه؛ إذ تظلّ عضلات الجسم في حالة استرخاء لمدّة تصلُ إلى خمس وأربعين دقيقة بعد الضحك لفترة معيّنة.
تسكين آلام الجسم بطريقة طبيعيّة، حيث يعملُ الضحك على زيادة إفراز الإندورفين الذي يخفّف من الألم، وقد بيّنت دراسات أجريت في هذا الموضوع بأنّ الأفراد دائمي الضحك لديهم القدرة على تحمّل ألم إضافيّ بنسبة عشرة بالمئة، مقارنةً بمن لا يضحكُ كثيراً.
تأخير علامات الشيخوخة، حيث إنّ الضحك يزيدُ من تدفّق الدم للوجه؛ لتحريكه ما يقاربُ خمسَ عشرة عضلة في الوجه، فيجعل الفرد يبدو بعمرٍ أصغر وصحّة أكبر.

حماية القلب
تبيّن أنّ الضّحك يحمي القلب بشكلٍ غير مباشر، و ذلك لأنّ الضّغوط العقليّة تسبّب خللاً للبطانة الّتي تحمي الأوعية الدموية، وما إن تتأثّر تلك البطانة فإنّه ينجم عنها بعضاً من ردود الفعل الّتي تتسبّب في تراكم الكوليسترول على جدار الشرايين التاجيّة ممّا يؤدّي بالنّهاية إلى حدوث الأزمات في القلب، وعندما يضحك الإنسان من قلبه يفرز هرمون الكورتيزول (الهرمون الّذي يُفرز عندما يكون الإنسان تحت تأثير الضغوط) بشكلٍ قليل؛ لذا عندما يكون الإنسان في حالة ضغوط ويقوم بممارسة الضّحك؛ فإنّه يقلّل من معدّلات إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول، كما يقوّي الجسم من خلال إفراز الأجسام المضادّة الّتي تحارب العدوى، والّتي تمنع تصلّب الشرايين، ومن ثَّم إصابة الإنسان بالذّبحة الصدريّة أو الأزمات القلبيّة.

زيادة النّشاط في الصّباح والنوم في المساء
بيّن الباحثون أنّ الضّحك مائة مرّة له تأثير مساوٍ لممارسة الرّياضة على عجلة لمدّة 15 دقيقة؛ فالضّحك يعمل على تشغيل الجهاز التنفّسي والحجاب الحاجز، ومنطقة البطن، وعضلات الوجه والأرجل والظهر.

وثبت أنّ من يعانون من آلام العمود الفقري، ولا يمكنهم الاستغراق في النّوم، إذا مارسوا الضّحك لمدّة عشر دقائق يمكنهم النّوم حوالي ساعتين متّصلتين من دون آلام.

زيادة كفاءة جهاز المناعة
تحدّ الضغوط من كفاءة جهاز المناعة، وتعمل روح الدّعابة على رفع قدرة الجسم لمحاربة العدوى عن طريق إفراز الأجسام المضادة، كما تعزّز من تواجد الخلايا المناعيّة؛ فعندما نضحك إنّ الخلايا الطبيعيّة الّتي تدمّر الأورام والفيروسات تزيد، ويكثر إفراز الجسم للبروتينات الّتي تحارب العدوّ.

وهناك فوائد أخرى للضّحك، منها:

يحقّق الضّحك السعادة والسلام النفسي، ويمنحك التجدّد ويزيد من قدرتك على التأمّل والاسترخاء
يفيد مرضى التهاب الشّعب الهوائيّة وأزمات الرّبو عن طريق رفع نسبة الأوكسجين في الدم الّذي يدخل للرّئة
عندما تضحك فإنّك توتّر كلّ من يسبّب لك الضيق
يجعلك الضّحك تبدو أكثر شباباً، وينمّي روح المشاركة، وروح العمل الجماعي،
يجدّد الضحك الطاقة، ويجعلك أكثر وسامة ويزيد من تلألؤ عينيك.
يعطيك الضّحك الثّقة بالنّفس، وينمّي قدرتك الإبداعيّة.
يجعلك الضّحك تفكّر بشفافيّة، ويحطّم طبيعتك المتحفّظة
يقلّل الضّحك من الشخير؛ لأنّه يساعد على عدم ارتخاء عضلات الحنجرة
يرفع الضّحك من مستوى أدائك العقلي، ومن قدرتك على الاحتفاظ بالمعلومات لأطول فترةٍ ممكنة، ويقوّي ذاكرتك.

أنواع العلاج بالضّحك
العلاج بالدعابة
وهو الاعتماد على الدّعابة في علاج النفس، باستخدام وسائل من الكتب، وبرامج التّرفيه، والأفلام، والرّوايات الّتي تشجّع على ضحك المريض. من الممكن أن يتمّ ذلك بشكلٍ فرديّ أو في شكل مجموعات علاجيّة، إلّا أنّ الثانية لا تأتي بالنّتيجة المرجوّة وخاصّة إذا كان الطبيب هو من يقوم بتقديم العلاج وليس المريض لنفسه؛ لأنّه من الصّعب أن ينظر جميع المرضى المشاركون في حلقة الدّعابة إلى المواد المقدّمة إليهم على أنّها تُقدّم “مزحة” تساعدهم على رفع روحهم المعنويّة، فقد لا يجد البعض فيها الشيء المراد.

العلاج بالمهرّج
ويتمّ في إطار الإقامة بالمستشفيات ومراكز العلاج المتخصّصة؛ حيث يتواجد “المهرّج” الّذي يكون جزءاً من العلاج، وذلك بالمرور على الغرف وتقديم العديد من المهام الّتي تساعد على العلاج، وخاصّةً للأطفال من: السحر، واللعب، والموسيقى، والمرح، أو بتقديم الحنان للطّفل. ومن مزايا هذا العلاج أنّه يقوّي روح التّعاون عند الأطفال، ويقلّل من القلق عند الطفل الّذي يريد تواجد أبويه بصفة دائمة معه، كما يقلّل الحاجة إلى استخدام المهدّئات لدى البعض، ويحدّ من الإحساس بالآلام، ويحفّز من كفاءة وظائف جهاز المناعة. ونجد أنّ هذا النوع العلاجيّ ليس مقتصراً على المستشفيات فقط، وإنّما يمكن توظيفه في ملاجئ الأطفال والحضانات وأماكن الحرب والسّجون.

العلاج بمحفّزات الضّحك
وهنا يقوم الطّبيب بإعداد “ملف محفّزات الضحك” لمريضه، وذلك بجمع المعلومات من الشّخص الّذي يريد هذا النّوع من العلاج عن الأشياء الّتي تحفّزه على الضّحك منذ طفولته من مواقف ونكات يفضّلها. ويقوم الطّبيب من خلال هذه المعلومات بتدريب الفرد على بعض التّمارين الّتي يمارسها لتحفّزه على الضّحك، كما يذكّره بأهميّة العلاقات الاجتماعيّة كجزء من العلاج. ويقع على الطّبيب عاتق كبير وهو كيفيّة التّفريق بين ما يفسّره المريض على أنّه دعابة من وجهة نظره، وما ليس بدعابة، وهذا ليس بالشيء الهيّن.

العلاج بيوغا الضّحك
وهذه اليوغا تتشابه باليوغا التقليديّة، ويمكن ممارستها في مجموعة أو في نادٍ. واليوغا هنا تكون إمّا بغرض العلاج التكميلي أو الوقائي، وهي عبارة عن تمارين تستمر لمدّة (30-45) دقيقة يقودها شخصٌ متدرّب، وتتضمّن الخطوات التالية: تمارين التنفّس، واليوغا، والإطالة مع ممارسة الضّحك. وفي هذا النّوع لا نحتاج إلى استخدام أو اللجوء إلى مواد تبعث على الضّحك.

التأمل بالضّحك
يمكن أن يقوم بهذا النّوع الشّخص بمفرده دون اللجوء إلى المشورة الطبيّة أو المساعدة المتخصّصة. والتأمّل بالضّحك هوعبارة عن تمرين تستمرّ مدّته إلى ما يقارب (15) دقيقة، ويُجدي أكثر مع الأشخاص الّذين يجدون صعوبةً في الضّحك، ويتكوّن تمرين الضّحك من ثلاث مراحل:

مرحلة الإطالة: حيث يقوم الشخص بتوجيه كلّ طاقاته إلى إطالة كلّ عضلة من عضلات جسده من دون ضحك.
مرحلة الضّحك: حيث يبدأ الشّخص في الضّحك تدريجيّاً بالابتسامة حتّى يصل إلى الضّحك العميق من المعدة أو الحاد.
مرحلة التأمّل: يقوم الشخص بالتوقّف عن الضّحك ويغلق عينيه ويتنفّس من دون صوت مع التّركيزالشّديد

عن Om malak

شاهد أيضاً

تخزين الزعتر الأخضر بالفريزر

تخزين الزعتر الأخضر بالفريزر الزعتر الأخضر يعتبر الزعتر الأخضر أو كما يُسمى في الإنجليزية ( ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *